ابن كمال باشا
86
رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه
حتى يصير مثل الحناء ويجعل في إنفحة جدي أو طرف مصران ويغلق في دن الماء ويكون تحته قنديل ان كان زمن الصيف حتى أنه كلما قطر شيء وقع في القنديل وان كان في زمن الشتاء دفن في الزبل الرطب حتى ينحل وإذا أردت ان تختضب به فخذ ذلك القاطر واعجن به دقيق شعير عجنا جيدا واتركه ليلة يختمر ثم اخضب به ما شئت من البدن فإنه يخرج ذهبيا حسنا كأنه ذهب محلول . ( صفة خضاب مثله ) يؤخذ من الحناء ومن الوشمة جز آن ومن دم الأخوين القاطر مثل الجميع يسحق بخل خمر ثم يخضب به باليدين فإنه يخرج ذهبيا . ( آخر مثله ) يؤخذ خمسة دراهم زرنيخ اصفر وبورق درهمان ومثله كبريت ومثله سرتك ذهبي يجمع في بودقة وتطبق عليه أخرى ثم تدخل الكور وتنفخ عليها فمتى اصفر الدواء فأخرج البودقة ودعها تبرد ثم خذ الدواء واسحقه ناعما وخذ من الحنا الجيدة واعجنها بخل خمر حاذق وجففها ثم اسحقها ناعما بعد الجفاف وأضف إليها الدواء المعزول واعجنها بماء السكر الأبيض المحلول اعني الجلات عجنا جيدا واتركه يختمر يوما وليلة ثم اجعله على اليد فإنه يخرج مثل لون الذهب . قال عبد الرحمن في كتاب الايضاح في اسرار النكاح وصفت هذا الدواء لبعض النساء فخرج في غاية الجودة والحسن وكان كل من يراه يظن أنها قد ألصقت على يدها ورق ذهب فاعلم ذلك .